ما هي دوافع الرجل الراغب في الاستفادة من جراحة القضيب التجميلية؟
١- يسعى إلى الشعور أخيرًا بثقة كاملة في جسده وحياته الجنسية، متحررًا من الشعور بالنقص أو الخجل الذي كان يسكنه.
٢- يتخيل نفسه يخلع ملابسه دون قلق، ودون مقارنة مضطربة بالرجال الآخرين.
٣- يأمل أن ينعكس هذا التغيير الجسدي أيضًا على ثقته العامة، في العمل وفي المجتمع، لأن هذا العقدة الحميمية كانت حتى ذلك الحين تثقل على تقديره لذاته بأكمله.
٤- يحلم بحياة جنسية أكثر اكتمالًا وعفوية، دون العبء النفسي المرتبط بمظهره.
٥- أخيرًا، يتخيل أن هذا التغيير قد يحسّن علاقاته العاطفية أو قدرته على الإغراء.

تحديد مشكلة الرجل الراغب في الاستفادة من جراحة القضيب التجميلية
١- حجم القضيب يُعتبر غير كافٍ، في حالة الارتخاء و/أو الانتصاب، مما يسبب إزعاجًا أثناء العلاقات الجنسية أو في الحياة اليومية (غرف تبديل الملابس، الرياضة).
٢- الشعور بعدم التماثل، أو تشوه خلقي (مثل صغر القضيب الحقيقي، أو انحناء ملحوظ)، أو فقدان الطول/الحجم بعد جراحة سابقة، أو إصابة، أو مع التقدم في العمر.
٣- صعوبة وظيفية حقيقية: تعقيد في الإيلاج، آلام.
٤- تفاوت ملحوظ بين حجم القضيب في حالة الارتخاء ومظهره أثناء الانتصاب، أو فقدان في الأنسجة بعد تدخل جراحي.

أهداف جراحة القضيب التجميلية
١- تهدف إلى زيادة طول و/أو محيط القضيب، أو تصحيح تشوه تشريحي.
٢- من الناحية التقنية، يمكن أن يشمل قطع/تحرير الرباط المعلّق للقضيب (لكشف الجزء الداخلي من القضيب وزيادة الطول الظاهر أثناء الارتخاء)، أو حقن الدهون الذاتية أو مادة حشو (لزيادة الحجم)، أو ترقيع الأدمة أو مادة اصطناعية لتغليف جسم القضيب، أو في حالات صغر القضيب أو فقدان الأنسجة الشديد، تقنيات إعادة بناء أكثر تعقيدًا.
٣- الهدف هو تحقيق زيادة قابلة للقياس، غالبًا ما تتراوح بين ١ و٣ سم في حالة الارتخاء، مع تأثير متغير وغالبًا أقل أثناء الانتصاب، بالإضافة إلى تصحيح حالات عدم التماثل أو الانحناء في الحالات الطبية الدقيقة.
تكبير القضيب بحقن حمض الهيالورونيك

ما هو هذا الإجراء؟
تكبير القضيب (أو رأب القضيب الطبي) هو تقنية تهدف إلى زيادة قطر (محيط) القضيب، عن طريق حقن حمض الهيالورونيك في النسيج تحت الجلد للقضيب. وهو إجراء غير جراحي، يُجرى في العيادة، دون شق جراحي، تحت تخدير موضعي.
هذا الإجراء هو تدخل تجميلي يهدف إلى الرضا الشخصي، ولا يُعالج أي حالة مرضية. ويختلف عن رأب القضيب الجراحي بواسطة نقل الدهون (lipofilling)، الذي يُجرى في غرفة العمليات.
سير الإجراء
- الاستشارة المسبقة: فحص سريري، تقييم توقعات المريض، وتقديم معلومات حول موانع الاستخدام، والنتائج المتوقعة، ومدة فعالية الحقن، والمخاطر المحتملة.
- جلسة الحقن: وضع كريم تخدير موضعي، ثم إجراء الحقن الموزعة على محيط القضيب، تحت إشراف الطبيب المختص. تكون الجلسة عادة قصيرة (من 45 إلى 60 دقيقة).
- استشارة المتابعة: زيارة مراقبة بعد أسبوع وأسبوعين من الحقن.
النتائج المتوقعة
- زيادة الحجم: بمعدل 2 إلى 3 سم إضافية في المحيط، تكون ملحوظة في حالتي الارتخاء والانتصاب؛ مع العلم أن طول القضيب لا يتغيّر.
- مدة استمرار النتائج: بما أن المنتج قابل للامتصاص، فإن مفعوله يستمر في المتوسط من 12 إلى 18 شهراً؛ وتُعد حقن الصيانة ضرورية للحفاظ على النتيجة.
- إمكانية العكس: في حالات نادرة، يمكن إذابة المنتج عن طريق حقن إنزيم الهيالورونيداز (hyaluronidase)، وهو إنزيم خاص لهذا الغرض.
الآثار الجانبية والمخاطر
- آثار شائعة: تورم، كدمات (زرقة)، وشعور بالشد خاصة أثناء الانتصاب: وهي آثار شائعة تختفي عادة خلال أيام قليلة إلى أسبوع.
- آثار أقل شيوعاً: عُقيدات تحت الجلد، أو انتقال أو توزّع غير متساوٍ للمنتج (غالباً ما يكون مرتبطاً بممارسة العلاقة الجنسية بشكل مبكر جداً بعد الحقن): يمكن تصحيحها خلال استشارة المتابعة.
- آثار نادرة: التهاب أو تفاعل تحسسي: نادرة الحدوث لكنها ممكنة؛ وتتطلب تدخلاً طبياً سريعاً.
نقاط تستوجب الانتباه
اختيار الطبيب المختص: يجب أن يُجرى هذا الإجراء حصراً من قبل طبيب مؤهل وذي خبرة، ويُفضّل أن يكون طبيب مسالك بولية متخصصاً في جراحة القضيب، وذلك للحد من مخاطر المضاعفات وضمان متابعة طبية-جراحية شاملة.
التغطية المالية: هذا الإجراء التجميلي غير مشمول بتغطية التأمين الصحي (Assurance Maladie).
احتياطات ما بعد الحقن: يُنصح عموماً بفترة امتناع عن العلاقة الجنسية تتراوح بين أسبوع وأربعة أسابيع بعد الحقن لتحسين النتيجة. كما يُمنع تعريض المنطقة المُعالَجة لحرارة مرتفعة (حمامات ساخنة، ساونا) في الفترة التالية للإجراء.
